التي افنت سنوات كثيرة من عمرها في خدمة رياضة الرقة الاهلية والمدرسية لاعبا ومدربا وقياديا ولم يتوقف عطائه على الصعيد المحلي بل امتد ليصل الى النطاق العربي وتحديدا في دولة قطر عندما ساهم في نشر وتوسيع قاعدة كرة السلة هناك في العديد من الاندية وقدم انطباعا رائعا عن الكوادر السورية الكفوءة والمعطاءة التي بصمت في كثير من ملاعب الدول العربية انه المربي والمدرب القدير خلف الحسن الذي كانت بدايته الرياضية في كرة السلة في عام 1957 ضمن فريق المجد قبل تاسيس الاندية الرياضية حيث ضم الفريق أضافة له عدد من اللاعبين منهم كامل الحجوان وزكريا الكبة وعبد الرزاق اسماعيل وعبد الإله حمزاوي وخالد عمر قصيري وكثير الصالح وفواز الرمضان وصبري الجاسم و عبد الله الحمادي وحسين حمادي وكربيس اصطفان ومحمد شعبان الخضر-وسعيد عبد الموسى. ثم لعب في صفوف نادي الفرات عدة سنوات واصبح مدربا للفريق في تلك الفترة ثم انتقل إلى نادي الشباب وكان ذلك في عام 1968 حيث انضم الى فريق كرة السلة الذي تشكل من عدد من اللاعبين أبرزهم محمود عبد الكريم ودحام النجم ووليد الحافظ وتيسير عبد الكريم وعبدالله الحنوش وقاسم الهندي وعبد الطه الحمزة واحمد حمشو وقد تولى الاشراف على تدريب الفريق ثم التحق خلال عام 1971 بالدورة الدولية للتدريب في المانيا بمعهد لايبزغ وبعد عودته تابع اشرافه وتدريبه على كرة السلة في نادي الشباب لفترة طويلة وعلى الصعيد المدرسي عمل مدرسا لمادة التربية الرياضية وموجها في مدارس المحافظة وعلى الصعيد الاداري تولى رئاسة نادي الشباب في منتصف الثمانينات حيث كان النادي في اوج نشاطه في عدة العاب وكان لتواجده ومتابعته الدائمة دور كبير في زحمة هذا النشاط كما كلف خلال تلك الفترة عضوا في اللجنة التنفيذية لعدة سنوات وفي نهاية الثمانينات غادر الرقة الى قطر حيث تعاقد مع عدة اندية حيث عمل هناك على نشر اللعبة وفق اسس علمية وحقق نجاحات كثيرة وله الفضل في تاسيس قاعدة واسعه للعبة تخرج منها عدد من اللاعبين الذين انضموا للمنتخب القطري ونظرا لاسهاماته المتميزة في ميدان الرياضة هناك تم تكريمه في عدة مناسبات اعترافا بجهده ونشاطه في تلك الاندية ولازال هناك حيث يضع خبرته الواسعة في خدمة كرة السلة في دولة قطر ختاما تمنياتنا القلبية للمربي والرجل الفاضل الاستاذ خلف الحسن بدوام الصحة والعافية والعمر المديد.


