من نجوم كرة القدم السوريه اللاعب الخلوق كيفورك مردكيان

من نجوم كرة القدم السوريه في الزمن الجميل
اللاعب الخلوق كيفورك مردكيان

تقرير الصحفي حسين هلال

منذ نعومة اظفاره عشق كرة القدم رغم صعوبة ظروفه ولجوئه للعمل وهو في سن مبكره نتيجة وفاة والده وتحمله لمسؤولية تأمين لقمة العيش لأفراد أسرته ظل مواظبا على محبة اللعبه وسعى لتحقيق احلامه فانضم إلى فريق أشبال نادي حطين ولفت الانظار بموهبته وإمكانيات المتميزه ومهارته في المراوغه والذكاء في قيادة الفريق كونه كان يشغل مركز خط الوسط كما كان يمتلك قدم قويه تساعده كثيرا في تسجيل الأهداف الجميلة من مسافات بعيده
ونظرا لكفائته تم ترفيعه لفريق الرجال وهو لازال في عمر ال 16 عاما وكان له دور مهم في صعود النادي للدرجات الأعلى
وللتعرف على المزيد من مسيرة هذا النجوم الخلوق نجد ان انطلاقته كانت في نادي حطين في مختلف الفئات وبعد ان لعب له عدة سنوات لفت الانظار بمستواه المتميز فاستقطبه نادي الجيش الذي كان يحرص على كسب أبرز اللاعبين في الأندية السورية وكان ذلك في عام 1976 إلى جانب أبرز لاعبي كرة القدم السورية في تلك الفتره
واستطاع مع زملائه اللاعبين من فرض سيطرة نادي الجيش على بطولة الدوري والكأس على مدى فترة طويله امتدت إلى أكثر من 10 سنوات
أما عن مسيرته مع منتخب سوريه فقد بدأت مع انضمامه لنادي الجيش الذي كان يكلف في أغلب الأحيان بتمثيل المنتخب في البطولات وتصفيات كأس العام والبطولات القاريه نظرا لجهوزيته الفنية
وأهم المشاركات مع المنتخب السوري ونادي الجيش كانت في نهائيات دورة أولمبياد موسكو عام 1980 مع منتخبات ألمانيا وإسبانيا والجزائر ،
و نهائيات كأس آسيا بالكويت عام 1978.
و تصفيات أولمبياد لوس أنجلوس عام 1983.
و تصفيات كأس آسيا وبفضله تأهلت سوريا للدور النهائي 1984
ودورة المتوسط في المغرب عام 1983.
ومع نادي الجيش السوري شارك في بطولة العالم العسكرية في قطر.
وخلال مسيرته الكروية الطويله حقق كثير من الألقاب والانجازات أبرزها
حمله شارة كابتن منتخب سوريه من عام 1979 حتى 1985.
وتم اختياره من قبل الاتحاد العربي لكرة القدم ليكون أحد نجوم منتخب العرب.
كما اختاره الاتحاد الدولي العسكري ليكون من ضمن منتخب العالم العسكري.
وايضا اختاره الاتحاد الآسيوي لكرة القدم ليكون أحد أبرز لاعبين منتخب آسيا.
كذلك حاز على جائزة الكرة الذهبية (هداف العرب) كأفضل لاعب عربي في استفتاء مجلة الصقر القطرية عام 1978.
وحصل على لقب هداف الدوري السوري برصيد 25 هدفا في 12 مباراة فقط في مرحلة الذهاب وذلك بسبب الإصابة التي منعته من المشاركه في مرحلة الإياب، وهذا الرقم القياسي لم يكسر حتى الآن من حيث نسبة التسجيل بالمباريات
بالإضافة للعديد من الجوائز التقديرية من مختلف الجهات الرسميه والشعبيه،
وخلال مسيرته الكرويه الطويله يعتبر من اللاعبين القلائل الذين عاصروا ثلاثة أجيال خلال فترة تواجدهم فعندما انضم لفريق الجيش لعب مع إبراهيم محلمي وجوزيف شهرستان وجورج مختار وسهيل لطفي وعبد الغني طاطيش ونبيل نانو سمير سعيد وحمل شارة الكابتن بعد اعتزالهم
كما قاد الجيل الثاني المتمثل بمروان قسطلي وأحمد قدور وعبد الفتاح حوا وأنور عبد القادر ورياض اصفهاني وتابع مع الجيل الثالث فشارك مع حسام حوراني ومروان مدراتي ومحمد دهمان ورضوان الشيخ حسن وجهاد اشرفي وجورج خوري وعصام زينو وغيرهم ،
وكانت اخر أيامه في ميدان كرة القدم كلاعب في شهر تموز من عام 1985 حيث أقام له الاتحاد العربي السوري لكرة القدم بعد أن أعلن اعتزاله مباراة تكريمية وكانت اشبه بمهرجان رياضي حيث كانت المباراه بين المنتخب السوري ومنتخب العرب وانتهت بالتعادل 2-2. وأحرز فيها الهدف الثاني وكان آخر أهدافه. وأنهى به سنين طويلة من التهديف وأعطى قميصه للاعب الموهوب حسام حورني
ومن الأهداف الجميله التي سجلها هدفه في مرمى مختار النايلي حارس منتخب تونس الشهير الذي تألق في نهائيات كأس العالم في عام 1978 في المباراه التي جرت في ملعب العباسين بدمشق وفاز فيها منتخب سوريه ب 1/2.
أما عن مسيرته التدريبية فقد عاد إلى ناديه الأم حطين بعد اعتزاله كمدرب من عام 1985 حتى 1990 وصعد به إلى الدرجة الأولى. ثم أنشأ مدرسة باسمه لتعليم كرة القدم للصغار في تلك الفتره فخرجت العديد من اللاعبين المتميزيين الذين رفدوا نادي حطين والاندية الأخرى
وتعاقد معه نادي الوحدة الإماراتي في أبوظبي لمدة ثلاث سنوات لتدريب قواعد ومدارس الكرة وأحرز مع النادي لقب بطل دوري الإمارات.
كذلك عمل كمساعد مدرب لرجال نادي دبا الحصن الإماراتي ومدرب لفريق شباب النادي بنفس الوقت وأحرز مع النادي مراكز متقدمه في الدوري الإماراتي وبعد عودته لسوريه
وكلف أيضا مدربا لمنتخب الرجال في عام 1997
كما تعاقد مع نادي الهومنتمن اللبناني في عام 1998
ونظرا لخبرته الكبيره في تدريب فرق القواعد تم تكليفه مدربا منتخب ناشئين سوريه عام 2001 الذي شارك بتصفيات كأس آسيا واستمر معهم عندما تم ترفيعهم لفئة الشبباب وقاد الفريق للتأهل لنهائيات كأس العالم في هولنده عام 2005 وقدم هذا المنتخب مستوى فني متطور حيث تأهل المنتخب للدور الثاني بعد فوزه على إيطاليا وتعادل مع كندا وخسارة مع كولومبيا لكنه خرج من البطولة بعد الخسارة المشرّفة مع البرازيل بهدف وحيد جاء من ضربة جزاء ظالمة أهداها حكم المباراة للمنتخب البرازيلي
وفي المجال التدريبي سمي مديراً فنّياً لنادي حطين وأحرز معه كأس كؤوس سوريه كأس الجمهورية وكأس دورة المحبة واستمر يتدريب فريق رجال حطين حتى نهاية عام 2005 كما درب نادي الجيش الساحلي وجهز فريقا متميزا
صعدا به من الدرجة الثالثة للدرجة الثانية وكان قاب قوسن أو أدنى للوصول لدوري الأضواء لولا قرار حل أندية الجيش الفرعية في المحافظات كذلك درب نادي جبله لمره واحده في موسم 2010 ,
ومما تجدر الإشارة له أن الكابتن كيفورك مردكيان من مواليد 1954.

Published by Negatif

Produktion av film, video och TV-program Film - podcast - radio - media

Leave a comment