من اعلام رياضة الرقة المرحوم المربي أسعد اسود الخالدي

من اعلام رياضة الرقة المرحوم المربي أسعد اسود الخالدي ستظل ذكرى هذا الرجل الفاضل عطره في نفوس كل من عرفه وعاصره لانه افنى معظم حياته في العمل الرياضي الجاد والعطاء المثمر وترك بصمات لاتنسى في كل المواقع التي عمل معها فقد كان يعتبره الكثيرون ابو الرياضة والرياضيين ومربي الاجيال المؤتمن وصاحب الوجه السموح والإبتسامة الدائمة فقد برز لاعبا متفوقا بكرة القدم والطاولة منذ دراسته في مدرسة عدنان المالكي في منتصف الستينات وتابع مشواره في نادي الشباب لاعبا ومدربا وقائدا لفريق كرة القدم من ابناء جيله ثم تابع دراسته في المعهد الرباضي حيث عمل مدرسا في مختلف مدارس المحافظة ويذكره طلابه بحسن تعامله واحترامه حيث ترك اثرا طيبا في نفوس الجميع ثم اصبح موجها لمادة التربية الرياضية كما عمل في اللجان الفنية لمعظم الالعاب وساهم بنشر ودعم هذه الالعاب ثم تم اختياره في عام 1980 رئيسا للجنة التنفيذية للاتحاد الرياضي بالرقة وكانت فترة استلامه مرحلة عطاء ونماء وازدهار لرياضة الرقة ولا زالت تعتبر تلك الفترة من افضل المراحل التي مرت بها رياضة الرقة رغم قصر سنواتها حيث احبه الرياضييون فبادلو اهتمامه ورعايته بالعطاء والانجازات التي تخطت النطاق المحلي حيث اعتلت دراجات الرقة منصات التتويج العربية عندما تصدر ابطال الرقة بطولة العرب بالناشئين بالمغرب عام 1985 وبرز ابطال العاب القوى وتصدروا منصات التتويج واصبح منتخب سورية لهذه اللعبة يضم عدد كبيرا من رياضيي الرقة وحقق نادي الفرات اول القابه بكرة اليد عندما حمل كاس الجمهورية لاول مرة بتاريخه وتاريخ رياضة الرقة مرتين في عامي 1985 / 1983 كما صعد نادي الشباب للدرجة الاولى بكرة اليد وتالق ابطال الشطرنج وبعض الالعاب الفردية الاخرى كالرماية وكرة المضرب وكرة الطائرة والفروسية وغيرها وكل هذه النتائج كانت نتيجة تفانيه بالعمل ومتابعته لنشاط تلك الالعاب ودعم لاعبيها وكوادرها وتامين كافة مستلزماتها وفي جانب المنشات كان له دور مهم في اشادة الكثير منها في الاندية والاستاد الرياضي بالمدينة والمسبح الدولي في المدينة اارياضية بالثورة واضافة الى عمله المتميز داخل المحافظة كان له مشاركات فعالة كاداري في كثير من الدورات العربية والقارية التي تشارك فيها سورية حيث كان يتم اختياره ضمن البعثات الخارجية في تلك الدورات والبطولات كلمة حق يجب ان نذكرها ان هذا الرجل يجمع معظم الرياضيين على محبته ورغم إن هذا الامر يعتبر من ضمن الاستثنئات في عالم الرياضة بالرقة خاصة في ظل وجود الانتمائات للاندية والمصالح الشخصية لكن الصفات التي يمتلكها هذا الرجل جعلت منه فوق كل هذه الاعتبارات ومن خلال معاصرة الاجيال التي عملت معه هناك بعض المواقف الكثيرة التي تسوقفك وتجعل هذا الرجل كبيرا في عيون الكثيرين وتحتاج لصفحات كثيرة لسردها لكنها معروفة لكل من عاصره وعمل معه كما لابد من التاكيد على ان هذا الرجل كان متميزا وبقدر ماكان طيبا كان قوي الشخصية وفرض احترامه على الجميع وشعر جميع الرياضين باحترامهم من جميع الجهات في ظل قيادته لرياضة المحافظة كما تميز بالنزاهه ونظافة الكف طيلة عمله في قيادة رياضة الرقة رغم كثرة المشاريع التي انجزت في عهده في مختلف الاندية والمدن الرياضية لكن للأسف ذلك الوضع المثالي،من كافة الجوانب لم يستمر طويلا لأن رياضة الرقة خسرته في وقت صعب جدا ولم يتم تعويضه لأنه كان من الرجال الذين يمتلكون الكثير من الصفات التي قلما تتوفر في كل وقت وزمان . كما يجب ان نذكر إن هذا الرجل كان وجيها من وجهاء بني خالد وساهم في حل الكثير من الخلافات الاجتماعية كما كان يمارس هواية الصيد وصيد الصقور وفي أخر أيامه عاش فقيرا وفارق الحياة فقيرا حتى إنه ودع الدنيا وبيته غير مكتمل البناء لكنه بالمقابل ترك صرحا كبيرا من المنشأت والانجازات والذكريات التي تخلده وسيبقى معنا طالما نحن على قيد الحياة . رحم الله أبو أنس واسكنه فسيح جناته الذي غادرنا الى الدار الآخرة في عام 2008

Published by Negatif

Produktion av film, video och TV-program Film - podcast - radio - media

Leave a comment