



“جينا لحدو” تتنقل بين دول العالم لمساعدة أهلها السوريين
سوريّة/ عبد العظيم عبد الله
أدّت قبل أيام الناشطة السوريّة “جينا لحدو” مهمتها الإنسانية بنجاح في مدينة “حلب” السوريّة”، لتنضم المهمة إلى عديد المهام والمبادرات التي تقوم بها ضمن مشروعها الخيري، والذي بات إحدى أهم المشاريع الإنسانية والخيّرة للسوريين.
مشروع “جينا الخيري” الذي أعلنت ولادته عام 2019 يتوسع يوماً بعد يوم، ويملك رصيداً طيباً من المُحبين والداعمين، وهبت “جينا” لنفسها مهمة تحمل المسؤولية والأمانة.
المبادرة الأخيرة التي قامت بها “جينا” جاءت نتيجة الآثار السلبية التي حصلت لعدد كبير من السوريين ولمناطق كثيرة ضمن البلد نتيجة الزلزال الذي ضرب البلاد شهر شباط الماضي، عن تفاصيل تلك المبادرة تحدث “جينا لحدو” ل Negatif Arabic: “هناك ثقة مطلقة بيني وبين غالبية السوريين في بلاد الاغتراب، منحوني مهمّة التنسيق بين أوربا والداخل لإكمال والاستمرار في مشروعي الخيري، ولأن الواجب الإنساني والأخلاقي فرض علينا مساندة أهلنا بالداخل نتيجة الزلزال، تحملتُ مهمة صعبة وشاقة وفيها بعض المخاطرة، كون السفر سيكون إلى مدينة حلب السورية، وهي المرة الأولى الي سأزورها، كان الإصرار كبيراً للسفر تاركة كل مشاعر الخوف والتوتر والقلق، بدأت بحملة وجولة على دول السويد وبلجيكا وألمانيا وهولندا، لجمع ما يمكن جمعه من تبرعات عينية، تنقلتُ بين الدول المذكورة براً وجواً، متحدية الصعوبات الكبيرة خاصة أن الجو كان مثلجاً وبارداً في تلك الأيام، ثم كانت الوجهة نحو مدينة حلب بعد المرور بدولة لبنان، قضيتُ 8 أيام في حلب لأداء الواجب، قمنا مع عدد من المتطوعين بتقديم ملابس كاملة ل130 طفلاً وطفلة، وحصص صحية وسلل غذائية ووجبات ل200 أسرة، انتهت كل التفاصيل المرهقة والمتعبة، مجرد إنجاز المهمّة والواجب بنجاح”
مشروع “جينا الخيري” ومع انطلاقته استهدف المحتاجين في دول سورية والعراق ومصر ولبنان وأرمينيا، والحصة الأكبر من المساعدات بمختلف أشكالها لأهلها وناسها في محافظة الحسكة السوريّة..
تؤكد “جينا” بأن الأطفال وكبار السن هما أكثر فئتين مستهدفتين ضمن مشروعها الخيري، وهي مستمرة بالمشروع طالما هناك حاجة لمشروعها..
تعد “جينا لحدو” صاحبة أشهر صالون حلاقة في مدينة “انسخريب الهولندية” وحازت على شهادة طيبة من بلدية المدينة، وتحظى بجمهور وزوّار من الجالية “السورية” بشكل كبير وجاليات عربية وأجنبية، وتفتخر بأنها “سورية” متميزة في هذا المجال.
نالت “جينا” شهادة السرتفيكا الإعلامية من “دبي”، وشهادة تقدير من “مصر” كمقدمة لحفلات نجوم العالم العربي في أربع دول أوروبية “بلجيكا، ألمانيا، هولندا، السويد”، هي السورية الوحيدة في هذا المجال، تم اختيارها بناء على موهبتها المتميزة، وأصبح لها 20 عاماً في هذا المجال، من الفنانين الذين قدمتهم: “إليسا، مايا دياب، قاسم السلطان، هيثم يوسف، علي وحسين الديك، لقاءات فنية أيضاً بين “سورية، لبنان”.
