عبد العظيم عبد الله
شاب رسم الطموح والتألق “الرياضي” في صفحاته منذ سنوات عمره الأولى، تنقّل بين المحافظات السوريّة باحثاً عن تجربة “رياضية” ناجحة، وكلما حطت رحاله في ناد كروي داخل وخارج سوريّة، كان رقماً مهمّاً وصعباً في ملاعب كرة القدم. “إبراهيم العلي” ابن مدينة القامشلي، انتسب وانتمى بالوراثة إلى عالم كرة القدم، فهو ينتمي إلى أسرة محبة للمستديرة بشكل كبير، وأغلب أبناء العائلة تلعب كرة القدم، ولأن الحب امتزج بالموهبة، فقد كان التميز العنوان الأبرز للاعبنا “إبراهيم” “العلي” بعد أن خاض تجربة أكثر من جيدة مع منتخبات مدارس محافظة الحسكة في المرحلتين الابتدائية والثانوية، ونيله الكثير من إشادات الفنين وخبراء كرة القدم، انتقل إلى تمثيل الأندية الرياضيّة في سورية. ارتدى قميص النادي الأغلى والأهم في مدينته، قال عن ذلك خلال حديثه مع Negatif Arabic: “لعبت في الفئات العمرية لنادي الجهاد الرياضي (أحد أعرق الأندية على مستوى القطر)، بعد عدّة سنوات انتقل إلى العاصمة دمشق لتمثيل فريق ناشئي الوحدة الدمشقي، وأحياناً يستعين بي المدرب في فريق الشباب أيضاً بالموسم الكروي نفسه، ثم جاءت المحطة الأهم وهي تمثيل رجال نادي الوحدة” لم يترك “العلي” دراسته بالتزامن مع لعب كرة القدم، نال الشهادة الثانوية والتحق بكلية التربية الرياضية في اللاذقية، وفي تلك المدينة، كانت المحطة الاحترافية الأخرى: “لعبتُ مع نادي تشرين، وبعد موسمين لعبت مع نادي حطين، الفريق الذي ينتمي إلى مدينة اللاذقية أيضاً، سعادتي كانت كبيرة لأنني حصلت على الإشادات من اسماء كبيرة في عالم كرة القدم أمثال “عبد القادر كردغلي، محمود فيوض” بعد التجارب الكروية التي ذكرت، كانت للاعب “إبراهيم العلي” محطات كروية أخرى، أبرزها العودة لناديه الأم “الجهاد” خلال مشاركاته في الدوري الممتاز، وكذلك تمثيل نادي الجزيرة ابن مدينة الحسكة أيضاً خلال مشاركته في الدوري الممتاز. وللاعبنا حالياً تجربة كروية خارج سورية، يقول عنها: “لعبتُ الموسم الحالي مع نادي “رواندز”، وهو نادي نشط في دوري إقليم كردستان العراق، اعتبرها تجربة كروية ناجحة للغاية” يذكر أن اللاعب “إبراهيم العلي” وفي جميع محطاته الكروية داخل سورية كان مشاركاً في الدوري السوري الممتاز، موقعنا يرجو له دوام التميز الكروي…
تقرير الصحفي عبدالعظيم عبدالله


