المرحوم نوري العبدالله الشيخ حميد من القامات الرقيه الكبيره التي تركت اثرا وانطباعا جميلا

من اهلنا
المرحوم نوري العبدالله الشيخ حميد
من القامات الرقيه الكبيره التي تركت اثرا وانطباعا جميلا

تقرير الاعلامي الاستاذ حسين الهلال


في اكثر من مجال وعاش مسيره حافله بالعطاء على مدى اكثر من 40 عاما تنقل خلالها في مواقع كثيره وحمل مسؤوليات كبيره في اكثر من مجال وعمل في كل منها بجديه واخلاص ووفاء ونجح في تحقيق العديد من الانجازات وترك الكثير من البصمات التي لا تمحوها الايام
هو من مواليد الرقه 1930 ويعود نسبه الى عشيرة
( البوحميد – الشعبانية )
درس المرحلة الابتدائية في الرقة و،المرحلة اﻹعدادية في دير الزور .وتابع المرحلة الثانوية في مدرسة التجهيز اﻷولى في حلب ، حيث حصل على الثانوية العامة .
ثم اكمل تحصيله العلمي في كلية التاريخ في جامعة دمشق وحصل على اﻹجازة في عام 1962 م ، وبذلك يكون أول مجاز في هذا الاختصاص على مستوى محافظة الرقة .
ثم مارس مهنة التعليم في المرحلة الابتدائية في مدرسة الرشيد الابتدائية ،وبعد تخرجه عمل مدرسا في،عدد من مدارس،الرقه
ثم عين مديرا لثانوية عمار بن ياسر وبقي فيها لفتره طويله
بعد ذلك انتقل للعمل الاداري ورشح نفسه لانتخابات الاداره المحليه ( المكتب،التنفيذي) بصفة حيادي ونجح في خمس دورات متتاليه وتولى خلالها مسؤولية قطاعات التربية والمياه والخدمات والكهرباء ومن اعماله خلال هذه الفترة
اسهامه بشكل فعال في الحقل الكشفي والدفاع المدني .
وتا سيسه لمداخل الرقة وزراعة اﻷشجار على جانبي هذه المداخل كما كان له دور في إنشاء محطة تصفية المياه .
و توصيل الماء والكهرباء لأغلب قرى محافظة الرقة .
وفي الجانب الرياضي
يعتبر من الرياضيين الاوائل الذين مارسوا كرة القدم بالرقه
وكان من افراد فريق كرة القدم الذي شكله بشير الدروبي في عام 1948 فقد كان يضم الفريق كلا من اللاعبين صطاف الصطاف و أمين القاسم وصلاح المهاوش وعمر السايح ومحمود سكر العجيلي وأحمد العايش وعبدالله الطه الصالح و إسماعيل العلاص و نوري الحلاوي وحسين جاهد،
وبعد ابتعاده عن اللعب تابع نشاطه في العمل الاداري
و كان له إسهامات كبيرة في الميدان الرياضي وكان من أكثر الناس الذين عملوا بكل مايملكون من جهد وامكانيات في سبيل نشر الرياضة في المحافظة وتامين كافة مستلزماتها ويعود له الفضل الكبير في نشر العاب كرة السلة والعاب القوى كما انه يعتبر من الجيل الاول لرياضة الرقة واحد المؤسسين الاوائل لنادي الشباب الرياضي
و اصبح عضوا في اول ادارة تتشكل لقيادة النادي بعد تاسيسه في عام 1962 برئاسة الأستاذ إسماعيل العبد الغني كما تشير بعض الوثائق الرسمية على انه سمي رئيسا لاول لجنة فنية مشرفة على كافة الالعاب الرياضية في الرقة في عام 1963وخلال وجوده بادارة النادي نجح من خلال متابعته مع زملائه بالادارة من الحصول على قطعة ارض من مجلس المدينة لبناء مقر وملاعب له
وكان يتابع كافة الاعمال لتجهيز الملاعب بكافة مستلزماتها كما لعب دورا مهما في دعم الرياضة المدرسية اثناء وجوده بالمكتب التنفيذي للادارة المحلية حيث تمثل ذلك بإشادة الملاعب والساحات في كافة المدارس ويقول عنه
من الذين عاصروه وعايشوه عن قرب في عمله انه كان إنموذجا فريدا من العمل المتواصل الذي لا يهدأ حيث كان يتميز بالمتابعة الدؤوبة لكافة اﻷعمال التي تتعلق بالنادي ورياضة المحافظة وكان لا يكتفي بإﻹشراف على العمل بل كان يشارك العمال بيده وكان اول من يتواجد في مكان العمل وأخر من يغادره لدرجة أنه اثناء اﻷعمال البيتونية التي تتطلب سقاية الماء بشكل متكرر حفاظا على تماسك الاسمنت كان يأت في وقت مبكر جدا ويقوم بهذه المهمة بنفسه ولا ينتظر ولا يتكل على أحد في مثل هذه اﻷعمال إضافة إلى ذلك كان يتابع أمور وألعاب النادي بشغف ومحبة وخلال المباريات كان يعيش حالة من التوتر والقلق وينعكس ذلك على حالته النفسية وخاصة اثناء المباريات التي تكون مع نادي الفرات وفي حال الفوز يعيش حالة لامثيل لها من النشوة والفرح والسرور ونتيجة لجهوده ومتابعته مع كافة الجهات نجح في تجهير عدة ملاعب في قطعة الارض التي،خصصها مجلس المدينة للنادي وكان يتابع بنفسه كافة الاعمال لتجهيز الملاعب بكافة مستلزماتها وزاد من دعمه للرياضة بشكل عام عندما أصبح في المكتب التنفيذي حيث كان له دور كبير في دعم الرياضة المدرسية بانشاء الملاعب في كافة المدارس وتخصيصها باﻷدوات والتجهيزات .
بقي ان نشير إلى أن المرحوم أبو الوليد تقاعد عن العمل في عام 1990 ووانتقل الى رحمته تعالى في عام 1995 ،
وله من الابناء 3 شباب هم الدكتور وليد والصيدلي اسامه وحسان وكانوا من ابرز لاعبين نادي الشباب بكرة القدم وقد ورثهم حب اللعبة
وله ايضا 3 بنات اكبرهن ناهد مهندسه زراعيه وغاده مدرسة لغه انكليزيه و بيداء معلمة تربيه رياضيه
رحم الله ابو الوليد واسكنه فسيح جناته،

Published by Negatif

Produktion av film, video och TV-program Film - podcast - radio - media

Leave a comment