المخترع “عودة الكاطع” جهاز إنذار للزلازل
سوريّة/ عبد العظيم عبد الله
وصل المخترع “عودة الكاطع” لاختراعه الجديد المتعلق بالزلازل، ينضم إلى قائمة اختراعاته المهمّة والقيّمة، متصدياً لإنجازه بعد الزلال الأول الذي ضرب سورية فجر السادس من شهر شباط الجاري، تم اختباره ، واعتبره ناجحاً وذا فاعليّة حسب ما قاله المخترع “الكاطع”.
“الكاطع” وفي حديثه مع Negatif Arabic أكّد تجربة الجهاز خلال الزلزال الثاني الذي ضرب البلاد مساء 20 شباط الحالي: “الجهاز لا يتنبأ بالزلازل قبل وقوعه، تكمن فائدته بتنبيهنا بالهزة الشديدة المُدمّرة، يعطينا إنذار لحظة وقوع الهزّة الخفيفة، والثواني الأولى، نجدها حاسمة في إخلاء المنزل، بالنظر إلى الزلزال في ٦ شباط ٢٠٢٣ نتائجه الكارثية كانت بسبب حدوثه والناس في فترة النوم العميق، نعلم بأنّ الهزّة الأولى وقعت الساعة ٤.١٧ فجراً، فهناك كاميرات ومقاطع على التواصل الاجتماعي رصدت بأنّ المباني لم تهبط لحظة وقوع الزلزال، بل بعد فترة زمنيّة، كثير من الأهالي استطاع في هذه الفترة إخلاء منازلهم، وهناك منازل صمدت ولم تنهار لأنها مبنية وفق المواصفات، من ناحية أخرى بعض الأبنية تصدّعت في الزلزال الأول، ليكون مبعث قلق للأهالي، كل ذلك دعاني للوصول إلى جهاز كشف الزلزال، اعتبره أداة طمأنينة حيث يمكنهم النوم بأذن الله، دون خوف من زلزال مدمر، فالجهاز ينبههم أثناء الهزة، يمكن تركيبه في المباني و في مباني حكوميّة تتصل ببوق يصدر صفير إنذار مُضخّم، كما الحال في مكبرات الصوت ضمن الجوامع، وهو ما يؤكد كفاية جهاز واحد في حي سكني واحد”.
المخترع “عودة الكاطع” نوّه إلى أنّ الجهاز بحجم صغير، بدأ بصناعته بعد الزلزال الرئيسي، وتم تفعيله وتجربته خلال الساعات الماضية في منزلي، والصور ومقاطع الفيديو تبين نجاحه.
جدير الذكر أن المخترع “الكاطع” له عديد الاختراعات، نال على بعضها جوائز وشهادات، أبرزها اختراع جهاز إنذار للغاز المنزلي، وصناعة مشروع الطاقة البديلة؛ يولد الكهرباء على مجاري الأنهار من دون سدود، نال الميدالية الذهبية على اختراعه الذي عرض ضمن معرض الباسل، وصنع جهازاً صغيراً بحجم ساعة اليد يربط بحزام مطاطي يتم وضعه على البطن، خاص بالأطفال الذين يصابون ببعض الأمراض التي ترفع حرارة الجسم، وعند ارتفاع الحرارة لأكثر من 38 درجة، تصدر إشارات تنبيه من الجهاز…واختراعات أخرى نالت الشهادات والرضا والإعجاب، لكنها لم تستثمر بالشكل المطلوب، كما أنّه يملك القدرة والجرأة لاختراع أشياء أخرى، تكمن فائدتها للمنطقة وأهلها..


