زلزال سورية. دعوات في الجوامع وصلوات في الكنائس
سورية: عبد العظيم عبد الله
يمضي السوريون معاً لنفض آثار الزلزال الفاجعة، تلك الكارثة التي حلّت على السوريين كانت مناسبة لتظهر ودّهم وتعاضدهم وتكاتفهم، رغم الوجع الكبير، والآلام الكثيرة، والضرر الهائل، لن يندمل الجرح بين يوم وليال، ولن تعود البسمة خلال الأيام القليلة القادمة، لكن لن يقف السوري عن مساندة أخيه السوري، أثبتت الأيام والأحداث والزلزال تلك الحقيقة.. إلى جانب عديد المبادرات التي انطلقت من السوريين من داخل البلاد ومن المغتربين، شملت مختلف مناحي الحياة، وتضمنت كل ما تحتاجها الأسرة التي هجرت منزلها قهراً وقسراً، وهناك من يعمل ويجتهد لأن يخفف من وجع القلب والجسد.. وجدنا اليوم وفي مشهد ليس بجديد على السوريين، إمام الجامع جنباً إلى قس الكنيسة، رصدنا مختلف أطياف وألوان وأعراق البلد، يتنافسون للوصول إلى صندوق التبرعات المالية إلى المحافظات الأكثر ضرراً، ذات المشهد والصور رصدناها خلال حملات التبرع بالدم من السوريين إلى السوريين، والقصص الإنسانية والاجتماعية والأخلاقية لا تعد ولا تُحصى. أبناء البلد توجهوا إلى الكنائس والجوامع، يصلون معاً ويتشاركون الدعاء سوية من أجل سلام سورية وشفاء الجرحى، كبار السن والأطفال، شباب ونساء يشعلون الشموع بنية الأمان والسلام والأمن لوطنهم سورية، الذي ما فارقته الأحزان والأوجاع منذ إعلان الحرب عليها عام 2011
الحقوق محفوظة













