القامشلي: الأول من نوعه..مطعم نسائي بامتياز

القامشلي: الأول من نوعه..مطعم نسائي بامتياز
اختارت “وضحة” إدارة مطعم للطبخ الشرقي هو الأول من نوعه على مستوى محافظة “الحسكة”، انضمت إليها عدد من نساء المنطقة، تتشاركن في إنجاز العمل بالكثير من الثقة والإرادة والمسؤولية.
مطبخ “ليليت” للمأكولات الشرقيّة، يحظى بعديد المزايا والعناوين الجميلة، أبرزها أنّ فريق العمل في المطبخ برمته من النساء، إلى جانب إنجاز المأكولات الشرقيّة المختلفة فأنّ الأسعار منافسة والجودة عالية، ويبقى العنوان الأبرز في المطعم أن العاملات في المطعم، تساهمن بإعالة أسرهن وتأمين مستلزمات حياتهم اليوميّة.


في مدينة القامشلي التابعة لمحافظة الحسكة السوريّة، افتتح مؤخراً المطعم الأول من نوعه الخاص بالأكلات الشرقيّة، المتميز بفريق نسوي كامل، وقد خاضت هذه التجربة وصاحبة فكرة المشروع “وضحة كنيهر” تقول عنها: “هدفي من مشروع افتتاح مطعم خاص بالنساء، لتحقيق عدّة أهداف، أبرزها مساعدة النساء اللواتي تعتمدن على أنفسهن، وإثبات قدرتهن على إدارة وقيادة المشاريع وإنجاز كل ما تتطلب منها بما في ذلك الأكلات الشرقية والصعبة، فهي تقدم هنا نكهة المرأة الجزراوية، فأثبتت قدرتها ونجاحها في المشروع، بعد عدّة أسابيع من افتتاحه، الأهم أن المرأة الجزراوية تقود العمل وتنجز الطبخ وتحترف فيه، لديّ خمس نساء تعملن في المطبخ، كل امرأة تعيل أسرة، الملفت أنهن لوحة اجتماعية جميلة، وتقدمن صورة مثالية في المثابرة والمعاملة والعطاء، لا نتعامل مع بعض كمشرف وموظفة، الكل فريق عمل واحد، هدفنا تقديم رسالة واحدة: بأنّ المرأة جديرة بالسخاء في كل الميادين، المرأة اليوم تطبخ أكلات تشتهر بها الجزيرة، وتنجز كميّات كبيرة في غضون ساعات، بإرادة وعزيمة، هذه خطوة أولى، أجد فيها علامات النجاح، أسعى لتطوير المشروع وإضافة نساء للمشروع، لتوسيعه وتطويره”
ما تجاوز عمرها ال23 عاماً، كانت بحاجة ماسة للعمل، يكون قريباً من الأنوثة، فهي غير قادرة على تحمل الأعمال الشاقة والمتعبة، وقد وجدت في مطعم “ليليت” مكاناً مناسباً لها، تعطي بفرح وسعادة، لأنها تبني أسرتها من كدها وجدها، إنها بعضُ ما قالته “هدى”.
“هدى العلي” 23 سنة، تشارك “وضحة” وباقي زميلاتها في إنجاز ما ينجزه مطعمهم الجديد، تروي عن ذلك: “العمل هنا يناسبني كثيراً، خاصة وأنني بحاجة للعمل، لتربية طفلي الذي يحتاج جهدي، فقد فارق والده الحياة، لابدّ من الإشارة إلى أنني طورتُ خبرتي في مجال الطبخ الشرقي، وأصبحتُ قادرة على طبخ أي أكلة مهما كانت صعبة، ووجدت التشجيع من نساء حيّ للمشاركة في هذا المشروع، الأقرب للأنثى، فالطبخ خاص بالنساء، نهتم كثيراً بالنظافة واللباقة والأناقة، أصبحنا أسرة واحدة، يجمعنا هدف واحد، فالأسر الخمس في هذا المكان، على قلب واحد، نعمل وكأننا ننتمي لبيت واحد”
من تعمل في المطبخ تؤكد بأن جمعتهم امتزجت ب “خبز وملح” ولأنهم يطبخون الأكلات المتعددة، ويرسلونها هنا وهناك، فهم يقدمون مع طبخاتهم “خبز وملح الحياة”، لتكون الحياة كحياة من تعمل في المطبخ، عنوانه “خبز وملح” فهو الأثمن والأهم والأغلى…
عبد العظيم العبد الله /القامشلي/سورية

Published by Negatif

Produktion av film, video och TV-program Film - podcast - radio - media

Leave a comment